لم يزل في المهد
من يهديه عني للحقيقةْ
أنا لا أقوى على تبيين
ما خطت يميني في الوثيقةْ
سوف آتيه بأخبار من الشرق
وأخبارٍ من الغرب
وأهديه مفاتيح علومي
غير أني لن أُطيق الصبر
والإفصاح عن تلك الدقيقةْ
لا، معاذ الله أن أطفئَ في العين بريقهْ
أو عن البهجة والأفراح عمدًا أن أُعيقهْ
ربما آتيه يومًا قائلاً وبحلقي غصةٌ
إن هذي الدار، ابني، لهي الدار المحيقةْ
غير أني لست بالساعي
إلى إيضاح معنى المحق فيها
لا ولا بعض الطريقةْ
ربما آتيه يومًا آخرًا
في خضم الجهد
هل تدري صغيري:
إن هذي الأرض ليست ما ترى
إن فيها، رغم هذا السهل، وديانًا سحيقةْ
فعسى الله تعالى أن يزيد العلم والفهم
إلى أن تدرك الكون مفاهيمَ عميقةْ
وعسى الله تعالى أن يعيد النّاس للرّشد
فتستمسك بعد البعد عن منهاجه
بعرىً منه وثيقةْ
إنه الموت نعيمًا لأُولي الألباب
أما لأُولي الأوهام فالموت عذابٌ وحريقةْ