تخطَّ إلى المحتوى

دوى كما شاء العلا والسؤدد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

دوَّى كما شاء العلا والسؤددُ

شعبٌ بأطواق الشّقاء مصفَّدُ

دوَّى وملءُ إهابه وفؤاده

عزمٌ يمور وثورةٌ تتوقَّد

دوَّى وفي يُمناه سيفُ جهاده

يشدو بأنغام الجهاد وَيُنْشِد

سئمَ المقامَ بغمدِه فانصاع كال

إعصار يحطْم بالرؤوس ويحصد

وبكفّه الأخرى يرفّ لواؤه ال

خفاق يبسم للوغى ويزغرد

ووراءه الآلافُ تزحف للرّدى

وكأنه عيد الحياة الأوحد

وكذلك الشّعب المهِيضُ جناحُهُ

لا تعلُوَنَّ له بغير دمٍ يد

يانهضةَ الأحرار ألف تحيةٍ

تُزجَى إليك من العراق تمجّد

سيري على اسم الله نحو كفاحك الدْ

دَامي كما يمشي الهزبْرُ الملْبد

وتحمَّلي نصَبَ النضال وجهدَه

فالنصرُ لايؤتاه من لا يجهد

وتقدّمي للموت دونَ ترددٍ

هيهاتَ يدرك حقَّه مُترِدد

واستنقذي ذاك العرينَ وطهرَه

من أن يدنِّسَه الدخيلُ المفسد

وتلفَّعي بالاصطبار فيومك ال

محموم ينذر بالأسى ويهدّد

هذا طريق النصر دونَ مناله

جُثثٌ ترصُّ وأمةٌ تستشهد