ولو كان عيداً لعايدْتُكمْ
ولكنَّه، عبرةٌ في العبْرْ
سمِعْنا به، ما فرحنا به
وما سَرَّنا أثرٌ، أو خبر
فيا ليت شعري، أيطوي الزما
نُ، صحائفه، والليالي غِيَر
فيا راحلاً، دون أن نلتقي
وذي صلفٍ، قد تعالى فَمَر
وقاتلنا برؤوس الحرابِ
وودَّعَنا، برؤوس الإبر
وليس الحوادث، إلا عظاتٍ
تمرُّ، وما الناس إلا سِيَر