تخطَّ إلى المحتوى

أبوارق الآمال والآلام

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أَبَوَارقَ الآمال والآلامِ

لُوحي لعلّك تكشفينَ ظَلامي

فلقد بدا شبحُ الهموم على الدّجى

حَلِكًا رُكامًا قام فوق رُكام

يُوحي إلى نفسِ المريض كآبةً

خرساءَ تخلعُ مُهجة الضّرغام

متوسطًا شبحين ذاك لمحنة ال

وطنِ الأسير، وذا لفِرط سُقام

فَلِعلّتي شبحٌ رهيبٌ كالرَّدى

ولموطني شَبحٌ جريحٌ دامي

أَوَ كلما جنَّ الظلامُ تدانت ال

أشباحُ نحوي وانتصبنَ أمامي

وتبادلت همَساتِها ما بِينها

نجوى تُخاطبني بغير كلام

نجوى تثيرُ مشاعِري وحفيظتي

وتزيدُ من ألمي وَمِن أسقامي

فيقولُ لي شبحُ الهموم قد انطوت

هذي الحياة وأذّنت بختام

وأنا وأنتَ على وفاقٍ دائمٍ

ما حدتُ عنكَ ولا مَللت مَقامي

أترعْتُ كأسَك علقمًا فشربتَها

فكأنها قد أُترعتْ بمُدام

فلئن مَللت من الصّراع فقد مضى

عامان لي عبثًا ونصفُ العام

وأنا وأنتَ مُهاجمٌ ومدافعٌ

أنا ما اندحرتُ ولا فررتَ أمامي

سمّوني الدّاءَ العَياء وأنت قد

أعييتني وفَلَلت حدَّ حُسَامي