تخطَّ إلى المحتوى

مررنا بدور من سليمى بلاقع

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مرَرْنا بدورٍ من سُليمى بلاقعِ

فسال بها منا مَصونُ المدامعِ

على الجانب الشرقيِّ من ربعِ زاكنٍ

بحيث يَرى الرائي قفافَ طلائع

مرابعُ زالت من تقادُمِ عهدها

معالمها سقيًا لها من مرابع

أربَّ بها لا ينتهي كلُّ عارضٍ

من المُزْنِ محلولِ النطاقين هامع

وقد حكمتْ بعد التعاقب بالبلى

عليهن جورُ الذارياتِ الزعازع

فلم يبقَ منها غيرُ سُفْعٍ رواكدٍ

ثلاثٍ على إرْث الرماد خواضع

ملاعبُ للصبيان تُمحى من البلى

ونؤيُ مدارٍ أغبرِ اللون خاشع

أسائلها عن ساكنيها فلم تجبْ

وكيف تجيبُ القولَ صُمُّ المسامع

وظَلْنا بها واسترجعَ القلب أزمنًا

مضَيْنَ بها ليست له برواجع

بآصالها يحْسو من اللهو قَرْقفًا

ويجْني لأغصان التصابي اليوانع

ويَطردُ عنه ظلمةَ الهجرِ والنوى

بأضواء مصباحٍ من الوصلِ ساطع

فكم طائرٍ ميْمون دهرٍ لها بها

ونجمٍ بسعدٍ فوقه ثَمَّ طالع