تخطَّ إلى المحتوى

تسليت عن سلمى وهند وعن أسما

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تسليَّتَ عن سلمى وهندٍ وعن أسما

وحُزْتَ مقامًا قلَّ مدركُه إسما

وهذي رسومُ العلم أحييتَ ميْتَها

فلم تُبق حقّاً من هوالِكِها رسْما

وشيَّدت ركنَ الدين من بعد هدمِه

فصار منيعًا ركنُه لم يخَفْ هدما

ورثْتَ علومًا عن جدودٍ أكارمٍ

وزِدْتَ على ما كان قبلُ لهم ثَمّا

فليس يخاف الجهلَ ثاوٍ بأرضكم

وليس يخافُ الجارُ ظلمًا ولا هضْما

بها نلْتمُ كتْمانَ فضلِ نفوسكم

فأظهركم صبحُ العلا وبكمْ تَمّا

وبوَّأكُم فوق السِّماكين منزلاً

حميدَ المساعي إنه دأْبُكم قِدْما

فهذا شُعيري ما تضمَّن حيلةً

تُحسِّنُه تعدادُ أفكارِك الشَّمّا

وما هو إلا للمُريد بضاعةً

بها منك يا ذا العلم يلتمس العِلْما

فلا زلتَ مكلوءًا بسورِ عنايةٍ

وحفظٍ من الأمراض لا تشتكي سُقْما

بجاه النبيِّ المصطفى أحمدَ الذي

بطلعتِه الدينُ القويم لنا تَمّا