أَلا يا لَها الْوَيْلاتُ وَيْلَةُ مَنْ هَوَى
بِضَرْبِ بَنِي عَبْسٍ لَقِيطاً وَقَدْ قَضَى
لَقَدْ عَفَّرُوا وَجْهاً عَلَيْهِ مَهابَةٌ
وَما تَحْفِلُ الصُّمُّ الْجَنادِلُ مَنْ ثَوَى
فَلَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ غَداةَ لَقِيتُمُ
لَقِيطاً ضَرَبْتُمْ بِالْأَسِنَّةِ وَالْقَنا
عُذِرْتُمْ وَلَكِنْ كُنْتُمُ مِثْلَ ظُبَيَّةٍ
أَضاءَتْ لَها الْقُنَّاصُ مِنْ جانِبِ الشَّرى
فَما ثَأْرُهُ فِيكُمْ وَلَكِنَّ ثَأْرَهُ
شُرَيْجٌ أَأَرْدَتْهُ الْأَسِنَّةُ أَمْ هَوَى
فَإنْ تُعْقِبِ الْأَيَّامُ مِنْ فارِسٍ نَكُنْ
عَلَيْكُمْ حَرِيقاً لا يُرامُ إِذا سَما
وَلَوْ قَتَلَتْنا غالِبٌ كانَ قَتْلُها
عَلَيْنا مِنَ الْعارِ الْمُجَدَّعِ لِلْعُلا
لَقَدْ صَبَرَتْ لِلْمَوْتِ كَعْبٌ وَحافَظَتْ
كِلابٌ وَما أَنْتُمْ هُناكَ لِمَنْ رَأَى