بَكَرَ النَّعِيُّ بِخَيْرِ خِن
دِفَ كَهْلِها وَشَبابِها
وَأَضَرِّها لِعَدُوِّها
وَأَفَكِّها لِرِقابِها
وَقَرِيعِها وَنَجِيبِها
عِنْدَ الْوَغَى وَشِهابِها
وَرَئِيسِها عِنْدَ الْمُلُو
كِ وَزَيْنِ يَوْمِ خِطابِها
وَأَتَمِّها نَسَباً إِذا
رَجَعَتْ إِلَى أَنْسابِها
فَرْعٌ عَمُودٌ لِلْعَشِي
رَةِ رافِعٌ لِنِصابِها
كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي
ظَلْماءَ لا يَخْفَى بِها
عَبِثَ الْأَغَرُّ بِهِ وَكُلْ
لُ مَنِيَّةٍ لِكِتابِها
فَرَّتْ بَنُو أَسَدٍ فِرا
رَ الطَّيْرِ عَنْ أَرْبابِها
لَمْ يَحْفَظُوا حَسَباً وَلَمْ
يَأْوُوا لِفَيْءِ عُقابِها
عَنْ خَيْرِها نَسَباً إِذا
نُصَّتْ إِلَى أَنْسابِها
وَهَوازِنٌ أَصْحابُهُمْ
كَالْفَأْرِ فِي أَذْنابِها