نداءُ الدين يدعونا
لنرفعَ رايةَ المجدِ
ونصبح وحدة ً حقَّاً
وفينا صولةُ الأسدِ
فعدَّةً خصمنا زادتْ
وفيهم كثرةُ الجنْدِ
وقد ساموا مرابعنا
بعدوان بلا حدِّ
فهم والبغي صنوانٌ
أبوهمْ أبْلغُ الحقد
وأمَّهمُ دواعي الشرِّ ِّ
والطغيان والكيد
ترضِّعهم قبيح الفعل
تدفعهم بلا رشد
فنالوا من أراضينا
ومنَّا مَبلَغ القصد
أباحوا كلَّ محذورٍ
وخانوا منْطِقَ العَهْد
وفينا من يصافيهم
ويسبقُهم إلى الصدِّ !
يرى إخوانه صرعى
فيُحْيي ليلة السَّعد !
ومنَّا من يحمِّسُهمْ
ويهدي باقة الورد !
ويدفعُهمْ إلى أخرى
ليصرفَ أوَّل الحدِّ
وينأى البعضُ بالرَّأس
عن الكتفيْن والعقد
كفانا يا بني الإسلام
ضمُّوا اليَدَّ لليدِّ
هلموا فوق أوج العزِّ
ننبذ راية البعْد
(نبين) القلب عن دنَسٍ
ونغرس بذرة الودِّ
أليس الله يدعونا
لنبذل غاية الجُهْد؟
وشوكة خصمنا نابتْ
وطول الصمت لا يجدي
أنصهر وفْقَ معتقدٍ
لنكسح صولةَ الوغد؟
ونُرجِع كلَّ مغصوبٍ
بتصميمٍ لنا يُردي
وأحداثُ (الأمين) الفذِّ
وحطين (الفتى الكردي )
وأيام (الجلاء المرِّ)
وفتوى (الملهم المهدي)
نُعِيدُ المجد مكتملاً
ونُظهِر مقصد (الفهد) ؟
هبوا الأرواح للتقوى
لنرفعَ رايةَ المجْدِ