تخطَّ إلى المحتوى

يا سمير دعا فلبت سميرة

الوافر

١١ بيت

الهجاء

يا سميرٌ دعا فلبت سميرةْ

فكلا لمَّتيْهما ما قصيرة

ولباساهما بشكلٍّ ولونٍ

لا حياءٌ بها ولا فيه غيرة

لو به للهدى مكانٌ لما سا

رشبيهاً وشابهته مثيرة

هكذا تارك الشريعة يسعى

في دناءاته بدون بصيرة

لو أعيذا برادعٍ ما تمادى

وتمادى سفورها في عشيرة

ليته يبتلى بكسر وتمشي

بالعمى معصما ورجلا كسيرة

فهو بالحبس والشقاء جدير

وهي بالجبس والجفاء جديرة

لا تلمني يا كاره النقد إنِّي

( لعلا ) شرعنا أشدُّ المسيرة

رب داء ما سُرَّ بالبرء إلا

بعد كيٍّ وهمهماتٍ عسيرة

إن أسقام ذي الدنى وهي كثرٌ

يشتهي طبها نفوساً خبيرة

لا رعى الله أمة الشرع ما لم

تك للدين أو ذويه نصيرة