مر الحنين البارحه وحل طاريك
غاب الحزن عن سكته والتقابي
إي والله اني ممتلي حب وأغليك
واخاف من فرقا طويلة وغيابي
من خلف جدران الحنايا اناديك
رتبت لك دمع اجودي مع زهابي
رحتي ومدري ياترا وين اراضيك
ولا خذيتي شنطتك مع عذابي
رحتي بدوني وضيع الله بيديك
ذاك السهاد اللي غزاني وبرابي
كتبت حاجه عن مواعيدنا ذيك
يوم الحزن لبسي واجمل ثيابي
هذا المرض يثر ويحتاج غاليك
دعوة وحيدة قبل فقدي صوابي
ينهش بجسمي لاتذكرت طاريك
ويزداد لاغبتي و يقتل شبابي
تنزف عروقي كل ماقلت وشفيك
رحتي ولا قلتي الوداع وغدابي
ذاك الحنين اللي نسا دنيته فيك
واضفا على ليل الفراق وسرابي
شاعر واحبك دون حاجه ولابيك
بصدور عدواني كلام احتفا بي
ان مرطيفك قمت يمه احاكيك
وإلى تذاكى صرت عنده امتغابي
مرات هيك يكون واحيان مو هيك
بوجه الصباح ورحلتي مع ذهابي
غابت ثواني فرحتي يوم الاقيك
ولاحت قصايد حزني اللي سما بي
زفراتي أثقل من هداوة مواطيك
شهيقها جرحي ودمع إنتهى بي
من كره عالم مايبوني حواليك
وقريب حاقد مع عذول إزدرابي
أشتاق جدا تحتضني محانيك
تخفف اوجاع المرض مع عذابي