قُدّ الليالي القادماتِ من الحلَكْ
بأصابعٍ بيدٍ لموسى داخلكْ
واغزلْ لها ثوبا يليقُ.. فإنها
من خلفِ أستارِ الدجى تختالُ لكْ
يا أيها الإنسان.. كنتَ من الثرى
فإذا بنفخٍ من إلهٍ.. مَثَّلكْ
وبرَى بقلبِكَ دقتين من الضيا
سبعونهم لو من دجى لن تعضلَكْ
نورُ السماوات العلى، والأرض، لو
بتوكلٍ قلتَ: آوِني، لن يخذلَكْ.