تخطَّ إلى المحتوى

وكنت قررت ألا أكتب الشعرا

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

وكنتُ قرّرتُ ألّا أكتُبَ الشِّعرا

وعُدتُ عَودًا حميدًا مرّةً أُخرى

إذْ شَبَّعُونا قصيدًا لا مذاقَ لَهُ

ويجلطُ القلبَ جَلْطًا.. يقصفُ العُمرا

لذا رجعتُ إلى شِعري المهيب، فقد

أرانِيَ اللهُ مِنْ آياتِهِ الكُبرى