تخطَّ إلى المحتوى

أهديتني لما سمعت قصيدتي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أهديتَني لما سمعتَ قصيدتي

جوراً رسالةَ «أنتمُ الشعراءُ»

وقصيدتي فيها الدموعُ غزيرةٌ

وبكل شطرٍ ضمْنَها صُعَداء

فحسبتُ أنّكَ لانتقادي مُومئٌ

ويَدِق ّمن أمثالكَ الإيماء

لكنْ عرفتُكَ لَوْذعياً شاعراً

ولديكَ في شعر الجوى آراء

أفلم تهبْ لي منه في تقريظها

ما تستطيرُ لوقعه الأحشاء

قرَّظتَها بمدامعٍ منثورةٍ

هي في الخيال قصيدةٌ عصماء

أيعيب ذاك الفيلسوفَ ويزدهي

شعرُ الدموعِ تقوله الأُسراء

ما دام في تلك الدموعِ حرارةٌ

وتحمُّسٌ في شعرها وإباء

حتى لو انطلقتْ يدُ الباكي بها

لبكتْ دماً بحُسامه الهيجاء

ما للأسير مُصفّداً مضغوطةً

أوصالُه تُودي به البُّرحاء

إلا اضطرابةُ مقلتيه بعَبْرةٍ

تسكينَها لا تملك الأعداء

تُنبي بأن النفس تُضمر نقمةً

ما دام فيها يستكنُّ ذِماء