لَقَدْ اكْتَفَيتُ بِمَنْ مَعِي
بِحَبِيبَتِي
وَبِصُحْبَتي
والأَدْمُعِ
لقد اكتفيتُ
وَصَارَ جَرْحِي
عادةً
وَتَوَجُّعِي
بل صار مَقْتَلُنَا
على الطُّرُقَاتِ
يُشْبِهُ
مَضْجَعِي.
لقد اكتفيتُ بِمَنْ معي
يا قِبْلَتِي الأُولَى
سأَبْقَى دائِمًا
في حُضْنِ أرضكِ
هائمًا
فَلْتَسْمَعِي
وَسَأَزْرَعُ الوَرْدَ الطَّرُوبَ
وَأَحْتَفِي
بِحَصَادِ زَيتُونِي
وَأَفْتَحُ أَذْرُعِي
وَأُناشِدُ الطَّيرَ الرَّقِيقَ
بِعُشِّهِ
فَلَعَلَّهُ
يُهْدِي لِقَلْبِيَ
نَفْحَةً
أَسْمُو بِهَا
تُرْثِي شَهِيدِيَ
وَالدِّيَارَ
وَمَصْرَعِي
وَسَيُرْفَعُ الصَّوْت الرَّقِيق مُؤَذِّنًا
فِي القُدْسِ
فِي الشَّامِ الجَرِيحِ
وَفِي بُيُوتِ
الْعَاجِزَاتِ
الْرُّكَّعِ
وَسَأَلْتَقِي حَتْمًا
بِفَجْرِ حَبِيبَتِي
وَأُقَبِّلُ الأَرْضَ الْرَّؤومَ
بِقُبْلَةٍ
تُهْدِي الضِّيَاءَ
لِكُلِّ قُطْرِ
مُظْلِمٍ
مُتَوَجَّعِ
لَقَدْ اكْتَفَيتُ
بِمَنْ
مَعِي