أَسْكِرُوني يا أُحَيْبابي بِكُمْ
وأَذِيقُونِيَ مِنْ لَذَّتِكُمْ
أَنا واللّٰهِ غريبٌ مُدنَفٌ
أَسكُبُ الأَدمُعَ مُذْ أَحبَبتُكُمْ
قدْ هَجرتُ الناسَ والدُّنيا مَعاً
وتَوَجَّهتُ بِكُلِّي نَحْوَكُمْ
كِدتُ أَفنَى مِنْ تَباريحِ الهوى
وفَنائي لَيتَهُ يُسْعِدُكُمْ
لَيتني أَدري الذي يُرضِيكُمُ
إِنْ تكُنْ روحي فرُوحي عِندَكُمْ
آهِ لوْ تَرضَونَ عنّي ساعةً
أَوْ تُقِرُّونَ بأَنّي عَبدُكُمْ