أطلقيني في عالم عبقريٍّ
مشرقِ النور عاطر الأنسامِ
أطلقيني فقد ظمئتُ إلى الشدْ
وِ، وحنَّت روحي إلى الأنغام
سَئِمَتْ روحي الكئيبة دنيا
صيَّرتني مقيّدَ الأحلام
أفرَغَتْ في جوانحي كلّ معنىً
فيه شجوي ولوعتي آلامي
أطلقيني إلى فضائي الذي كا
نَ فإني سئمتُ نهبَ الرغام
واسكبي النور في خرائب نفسي
وابعثي في خواطري أوهامي
هبط الطائر الذي كان بالأم
سِ يغنّي على مدى الأيام
وخبا ذلك الشّعاع الذي في
هِ، وغاضت منابع الإلهام
أقفرتْ نفسُه الكئيبة مما
كان فيها من صبوةٍ وهيام
وتعرّت من كلّ معنىً جميلٍ
كم هداها لكلّ معنىً سام!
آهِ من حرقةٍ تثور بأعما
قي، وتُذكي على المدى آلامي
هبط الطائر الذي كان بالأم
سِ يغنّي على مدى الأيام
علقت عينه السّماء ولكنْ
كبّلتْه نوازع الآثام