قَد قَلَّ عِندِي اصطِبَارُ
فِي طَيبَةَ لِي مَزَارُ
صَبٌّ طَوَاهُ الوَجدُ
وَالسِّرُّ شَاعَ جِهَارُ
مَا لِي سِوَاكَ مُغِيثٌ
أَبْكِي وَدَمعِيَ نَارُ
فِي شِهْرِ مَولِدِ أَحْمَد
زَانَتْ لَهُ الأَقْطَارُ
قُومُوا انشِدُوا وَتَغَنَّوا
بِمَدْحِهِ الأَشْعَارُ
بَدْرٌ تَغَارُ البُدُورُ
وَالشَّمْسُ مِنهُ تَغَارُ
قَد فَاقَ كُلَّ نَبِيٍّ
يَعْلُو هُدَىً وَوَقَارُ
سَرَى لِلاقْصَى وَصَلَّى
ضَاءَتْ بِهِ الأَمصَارُ
وَالقُدْسُ تَبْكِي اليَومَ
أَنْجِدْ طَغَى الكُفَّارُ
وَغَزَّةُ العِزِّ تُدمِي
إِذْ حَاطَهَا الغَدَّارُ
صَلَاةُ رَبِّي عَلَيكَ
تَعْلُو وَفِيهَا انتِصَارُ
فَاشْفَعْ لِمَنْ قَد أَتَاكَ
حَاطَتْ بِهِ الأَوزَارُ
وَخُذْ يَدِي فَلَعَلِّي
فِي جَنَّةٍ لِيَ دَارُ