تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

لأنكِ الدربُ

والمسراجُ والباعُ

ومسرحٌ

قد تماهى فيه إبداعُ

لأنكِ الغيمُ

ما أنبتِّ سنبلةً

إلا ، تحرّر من أحزانهِ الصاعُ

لأنكِ الأفقُ

إذ أرخى جدائله

وكلها

في سديمِ الأَرْضِ إيقاعُ

لأنكِ الضادُ

إقلاعٌ بلا أمدٍ

وهل سواكِ

له في الطينِ إقلاعُ

منحتِ وقتكِ للمعنى ،

لنعرفَنا

وبابكِ البكرُ

في التاريخِ مصراعُ

منذ البداية

زمّلتي طفولتنا دفئاً

ففاض بِنَا في الكونِ إشعاعُ

وكنتِ للوحيِ أُمّاً ..

لا تملّ ندىً

فلم يملّ لها

في الناس إرضاعُ

تُظلّلينَ خُطانا

حيثما اتجهتْ

فكلّ خطوٍ

تجلّى فيه إيناعُ

ضادٌ ويكفي انتساباً

ما وصلتِ به بين المكانين

والتوقيتُ ملتاعُ

ما فاض

إلا نميرٌ منكِ

أزرقُه يُطَبِّب الكون

إن لاقتهُ أوجاعُ

وبيتكِ العطفُ

لا منٌ ولا سرفٌ

تناغمت فيه

منذُ النونِ أصقاعُ

من حرفكِ ، اللينُ

ما وافاه من حُلِمٍ

إلا وفاحت له

بالحبّ أسماعُ

شتاؤكِ الغرّ

ما زالت حكايته

تداعب الرملَ

حتى اخضرّ نعناعُ

ولونُك الغضّ

ما شاخت ملامحه

ولم يضِع

رغمَ من في الدهرِ قد ضاعوا

عروسُ خلدٍ

وهل في الخلدِ من لغةٍ

إلاكِ نوعاً

تبدّت مِنْهُ أنواعُ