لأنكَ العينُ
جَاءَ الدمعُ ينسدلُ
يا من رحلتَ
وأبهى الناس من رحلوا
لأن للحزن لوناً ،
لا يشابهه
إلا الذين إلى أعماقهِ وصلوا
بغدادُ كم أرضعتك الشعر
ذاتَ أسىً
وألهَمتكَ ،
وعنها اليوم ترتحلُ
وللعراقِ نشيجٌ
من يهدهدِهُ ؟
ودجلةٌ .. والفراتُ الحرّ منذهلُ
علّمتهُ الصبر دهراً
ليس ينكره
وبعدك الآن
لا صبرٌ ولا جملُ