ولا تك مثلي قاعدا متخلفا
هجيراي دعوى أو منى وتوان
فلم يتخلف قط إلا خوالف
لغير اجتهاد بالجهاد يعاني
فكم قاعد عنها إليه تداركت
مناياه لم يدرك منى وأماني
يرى بالأماني الغنى وله العنا
بها ولها يمسي ويصبح عاني
ولو أنه أمسى خليا بنفسه
لما خلته يهوى بذل هوان
هنيئا لمن قد مات سكرا بحانها
عليه سلام الله كل أوان