ولما أن أراد الله يقضي
قضاء فيهم بالانتقام
أقام لهم ليدعوهم اليه
ويرشدهم الى دار السلام
إمام العصر عزان بن قيس ابن
عزان بن قيس بن الإِمام
دعاهم دعوة الله يرجو
بها رضوان ربهم السلام
إلى حكم الشريعة قد دعاهم
وأخذ الحق منهم بالتمام
وسل أرجا سمائل عن فعال ال
إمام تجب وبحر الشر طامي
أطاعته العلاية والرواحي
فآبوا بالسلامة في اغتنام
وأهل عمان أدعوهم جميعا
وكل موحد بطل همام
إلى نصر الإله وأن يكونوا
متى يدعون أنصار الإِمام
فما في الدين هذا غافري ولا
فيه هناوي يرامي