تخطَّ إلى المحتوى

طيف بدا عيني رأته تبسما

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

طيفٌ بدا عيني رَأَتْهُ تَبَسَّما

وَشِفَاهُنا سَبَقَتْ فَكَانَ تَكَلُّمَا

حبَّاً نَما ضاقَ الفؤادُ بِحِملِهِ

يَا مَنْ يُعِيرُ فؤادَهُ لِيُتَمِّمَا

يَا أَجملَ الشعرِ البديعِ ورُوحِهِ

يَا خَيْرَ مَنْ حَفِظَ الْوِدَادَ وَأكْرَمَا

تِلْكمْ بلادي دامَ وافِرُ عِزِّها

هي قِبْلةُ الدنيا أَعارِبَ عُجَّما

عمَّ الرَّخاءُ بها وَسَادَ أَمانُها

بِعطَاءُ ربي بالسَّكينةِ أَنْعَما

وطنِي الَّذي نَطقَ الْجَميعُ بِفَضْلهِ

شَهِدَ الأَعَاجِمُ قبلَ أَنْ نَتكلَّمَا

يَا فَارِساً مَلأَ الْوجُودَ بِذكْرِهِ

عَدْلاً شُجاعاً في الرِّجالِ سَما سَما

عَبدَالعزِيزِ المجْدَ نِلتَ قِيَادَه

والفَخْر دانَ لَكمْ لِفخْركَ سَلََّما

عفَواً أَمَوْلايَ اليَراعُ وحِبرُهُ

قَلمِي يَجِفُّ وَلنْ أَقولَ كَنقْطِ مَا

أَسُعُودُ كُنْتَ كَمَا السَّحَابُ بِفَضلِهِ

وَبخَيرِه عمَّ البِلادَ وعَمَّمَا

وَلِفَيصَلٍ كلُّ الثَّناءِ مُعطَّرٌ

فَخرُ الزَّمانِ لَهُ الزَّمانُ مُعَظِّمَا

يَا خَالداً خَلَّدتَ ذِكْركَ فِي الْوَرَى

خُلِّدتَ في وَسَطِ الْقُلوبِ مَعَ الدِّمَا

قدْ عشتُ مَيمُوناً بعهدِ أبي الذي

فاضَ الرخاءُ بِعهدهِ وتبسَّما

ذاكُمْ أَبو فَيصلْ فريدُ زمانهِ

نطقَ الكمالُ بفضْلهِ وتَكلَّما

ذاكمْ أبي وقفَ الزمانُ تحيةً

لَهُ والبسيطةُ نصَّبتهُ مُعَلِّما

الفَهدُ ماتَ وظلَّ ظلَّ مُخلَّدا

باقٍ كرمزٍ في الحياةِ ومَعْلما

وَلنَا وَ عَبدالله أَجْملَ سِيرةٍ

بِمَحبَّةِ الشَّعْبِ النَّبِيلِ تَزَعَّما

وَيَقُولُ شَعْبِي فِي الْعُيونِ مُعزَّزاً

وَمُكَرَّماً ومُرفَّهاً وَمُنعَّماً

نُحنُ الْكِرامُ مِن الأَنام وَإِنَّنا

كُنَّا وَلَا زِلْنَا المنُونَ عَن الحِمَى

دُسْتورُنا الْقُرآنُ سَيِّد أَمرِنا

فَبِهِ الْحَياةُ سَمتْ وَعانَقتً السَّما

وَالْيومَ سَلمَانٌ يُكمِّلُ سَيْرَهَا

وَيَقُودُ لِلْبَرِّ السَّفينَةَ مُحْكِمَا

سَلمَانُ خَيرٍ بِالمكَارم مُغرَمٌ

وَتَراهُ لِلْعليا مُشرِّعَ مُلْهِما

ومُحَمدٌ نِعمَ العَضِيدِ وإِنّهُ

فاقَ الزَّمان مهَابَةً وتَكَلُّما

له نظرةٌ نَحْوَ الأَمَامِ بهِمّةٍ

منهُ استنار المجد منهُ تَعلّمَا

سِيرِي أَمَمْلكَةَ السَّحَاب بِقُوَّةٍ

فالمجْدُ دُونكِ لَا يَرومُ تَقدُّمَا

إِنَّ السُّعُودِيَةَ الْحَيَاةَ وَنَبضهَا

إِنَّ السُّعودِيَةَ الْحَضَارةَ والنَّما