يَا نَسْمَةً طَابَتْ بِهَا أَيَّامِي
يَا وَجْهَ سَعْدِي.. يَا رُؤَى أَحْلَامِي
أَنْتِ الحَيَاةُ وَأَنْتِ كُلُّ قَصِيدَةٍ
نَطَقَتْ بِحُبِّكِ.. وَارْتَمَتْ أَقْلَامِي
لَوْ أَبْصَرَ العُشَّاقُ طُهْرَ مَلَامِحٍ
فِيكِ.. اسْتَغَاثُوا مِنْ لَظَى هُيَامِي
يَا سَيِّدَ القَلْبِ الَّذِي أَهْوَاهُ
يَا مَنْ يُنِيرُ الكَوْنَ فِي عَيْنَاهُ
قَدْ كُنْتُ قَبْلَكَ وَرْدَةً مَنْسِيَّةً
حَتَّى سَقَيْتَ الرُّوحَ مِنْ نَدَاهُ
حُبِّي لَكَ العَهْدُ الَّذِي لَا يَنْتَهِي
فَاسْكُنْ فُؤَادِي.. أَنْتَ مَنْ يَرْعَاهُ
أَنَا دُونَ حُسْنِكِ نَجْمَةٌ مَطْفِيَّةٌ
وَبِكِ اسْتَنَارَ النَّبْضُ فِي أَعْظَامِي
أَهْوَاكِ عِشْقاً.. لَا حُدُودَ لِسِحْرِهِ
يَا مِسْكَ عُمْرِي.. يَا شَذَا أَيَّامِي
أَنْتِ المَلَاذُ.. وَأَنْتِ بَدْرُ سَمَائِنَا
يَا لَحْنَ عُودٍ.. صِيغَ مِنْ إِلهَامِي
إِنِّي أُحِبُّكَ.. فَوْقَ كُلِّ مَحَبَّةٍ
وَبِكَ اسْتَقَامَ الدَّهْرُ لِي.. وَسَمَاهُ
يَا مَنْ سَرَقْتَ مِنَ الزَّمَانِ لَطَافَةً
وَجَعَلْتَ دُنْيَايَ.. الفَضَا.. وَرُبَاهُ
نَحْنُ الغَرَامُ.. وَفِينَا سِحْرُ مَوَدَّةٍ
نَحْنُ الجَمَالُ.. وَفِينَا طَابَ لِقَاهُ
وَعْدُ القُلُوبِ بِأَنْ نَظَلَّ عَلَى الهَوَى
فِي كُلِّ نَبْضٍ.. نَعْشَقُ.. مَنْ نَهْوَاهُ