وَكَمْ حَقٍّ يَضِيعُ بِأَمْرِ جَهْلٍ
وَيُؤْكَلُ حَقُّ إِنْسَانٍ ضَعِيفِ
وَجَمْعُ النَّمْلِ فِي دَهْرٍ طَوِيلٍ
كَمَا جَمَلٌ تَعَشَّی بِالخَفِيفِ
وَقَدْ ثَقُلَتْ هُمُومٌ فِي صُدُورٍ
وَلَيْسَ عَبُوسُ وَجْهٍ كَالظَّرِيفِ
إِذَا نَعَقَ الغُرَابُ عَلَی مَكَانٍ
بَدَا هَمٌّ يُضَحِّكُ مِنْ طَرِيفِ
مَتَی الأَخْبَارُ تُحْمَلُ مِنْ حَبِيبٍ
كَطَيْرٍ مِنْ حَمَامٍ أَوْ أَلِيفِ
وَلَمْ يُسْرِعْ مِنَ الأَخْبَارِ سَهْمٌ
كَمَا ضَرْبِ المُحَالِفِ لِلْحَلِيفِ
رَضِينَا بِالقَلِيلِ وَقَدْ جَهِدْنَا
وَلَمْ يَرْضَ المُقَسِّمُ بِالطَّفِيفِ