تخطَّ إلى المحتوى

ليهنكم التهجد والقيام

الوافر

٢٣ بيت

الزهد

ليهنكم التهجد والقيام

وينهكم التعبد والصيام

ويهنكم الثواب جزاء ما قد

عملتم والتحية والسلام

طمعتم في عطا المولى فقمتم

وأهل البعد والغفلات ناموا

فحاشا من طمعتم في عطاه

يخيب ظنكم والجود عام

له المن الجزيل عليكمو إذ

اقامكو وغيركموياموا

وللمولى بهذا الشهر عين

مراعية وقدر واحترام

يمد به بساط رضاه مناً

وتبدو ضمنه المنن الجسام

يواصل فيه مقطوعا ويشفي

مريضاً قد اضر به السقام

فدونكمو اغتنام شريف وقت

به هطلت من الجود الغمام

تلقى فيضه قوم كرام

على القدم الكريم قد استقاموا

سعوا في منهج التقوى بجد

وبالاخلاص قد صلوا أو صاموا

وراموا ان ينالوا القرب منه

فاتحفهم بما طلبوا وراموا

فدونكمو سبيلهم فسيروا

عليها ثم قوموا حيث قاموا

خذوا بالجد فيها واستقيموا

فما بالعجز يدرك ما يرام

كفى كفى التخلف والتباكطي

كفى يكفي التكاسل والمنام

افيقوا واطلبوا رتباً تعالت

بها نزل الجهابذة الكرام

بها نزلوا على الجود الالهي

وقد نصبت به لهمو الخيام

على الباب الكريم لقد اقاموا

فاب لهم به ذاك المقام

فيا لله ما نالوا وذاقوا

طعاما ليس يشبه طعام

نعيم سرمدي مستمى

تحيتهم من المولى سلام

فهل من راغب في ذي العطايا

يبادر قبل يفجاه الحمام

وهل منمخلص لله يدعو

بقلب عند ما جن الظلام

وصلى الله ربي كل حين

على المختار ما سجع الحمام