تخطَّ إلى المحتوى

بك حالي يا سيدي مستقيم

الخفيف

١٨ بيت

الزهد

بك حالي يا سيدي مستقيم

والرضى منك لي نعيم مقيم

فأثب خاطري بودك واجمع

لفوادي من قصده ما يروم

واطوعني مسافة البعد واشرح

صدر عبد اضنته فيك الهموم

ان لي فيك رغبة واتبهاجا

وبما في الفواد أنت عليم

رب يسر اسباب قربي ووصلي

واكفني شر لايم لي يلوم

واحيني في الشهود اطوي الفيافي

لأرى ما راه منك الكليم

قمت بالباب ارتجي منك فتحا

فافتح الباب لي وجد يا كريم

أنت قصدي وشاهدي منك علمي

والهدى روح مهجتي والنعيم

كلما قام شاهدي في التفاني

قابلتني من التداني علوم

فيك أسعى ومنك ادعى ولولا

أنت لي ما استطاع سري يعوم

فاقمني بحق حقك اسعى

ليت شعري متى بهذا اقوم

لو دعاني إلى الصيام حبيبي

بخصوصي لكنت ممن يصوم

انما العلم فيه نوع انبساط

لفوادي ومنه تنشا الفهوم

فأفاد الفواد علماً خفيا

ليس تحصيه في المقال الرقوم

وإذا ما بدت علوم التداني

ذهبت في سنا ضياها الرسوم

حق للقلب ان يذوب اشتياقا

لنداها وفي هواها يهيم

يا الهي اني لفضلك ارجو

ومن البعد عنك قلبي كظيم

فاجب دعوتي وانعم بقصدي

فلعلي على التقى استقيم