يَومًا سَأَنسى كُلَّ شَيءٍ في الطَّريقْ
إلّا الفَراشَةَ وَهي تَرْسُمُني
وَتَعلو في دُموعٍ كَالحَريقْ
وَلَسَوْفَ أُهديها القَصيدَةَ
والمَشاعِلَ والرُّؤى
وَلَسوْفَ تُهْديني الصَّديقْ
وَلَرُبَّما في رِحلَةٍ
تَتَدَوَّرُ الساعاتُ في بَرْدِ المَدى
فَأَضُمُّها
حَتّى يَذوبَ الوَقْتُ في شَفَتي
وَنَسكُنَ في البَّريقْ
وَلَرُبَّما تَتَذكَّرينَ حِكايَتي
والدَّرْبُ يَلهو بالأَغاني
وَالمَدى حُرّ طَليقْ
قولي لَهُمْ
لا شَيءَ يَكْتُبُهُ المُسافِرُ
غَيرَ أَحلامٍ تَضيقْ