عشقْت بعينيك هذا العنادا
عشقتهما يسلباني الرقادا
بطيف تلجْلج في مقلتيّ
كشمسٍ فالقى بروحي السهادا
كهالات نجمٍ سرى بالسماء
بليلٍ ينادي النجوم البعادا
فارخى هموما على خافقي
بافواه جرحٍ تلوك الضمادا
عشقت بعينيك حزن السنين
ثقالاً بصدري فعادت شدادا
فزيديني حزنا احب السوادا
عشقتهما يعلنان الحدادا
على موت صبّ به جنٌة
تغشّاه عشق فاضحى رمادا
اذا جفّ بحر من الذكريات
كاضواء كاسٍ تروّي الفؤادا
فحسْبك من خاطري لاتموت
سقتْه بحورٌ فيابى النفادا
ابغداد صبرا لجرح عتيق
فانداه نزف لنلقى المعادا
بانا نموت على شاطئيك
شموخا كصقر يجوب الوهادا
ابغداد هزّي بجذع النخيل
فاهلوك مرْدٌ اداموا الطرادا
لهم صهوة مثل ظهر البراق
نفورا وزند يهدّ العمادا
وبغداد عيناك شمس الاصيل
كنار تلظّى لتذكي الزنادا
وانا لها زمرٌ صابرون
صهرنا نفوسا فكانت عتادا
لندرأ عنك عراة الصدور
مغولا اتوك بجمعٍ جرادا