خلِّ ذكرى الطلول والآرامِ
والتَّسلّي بقينةٍ أو مُدامِ
فالتَّصابي إن كان بالأمس طلقًا
أصبح اليومَ من صُداح الحرام
كوِّرت شمسُ عالم الفضل مارتْ
قبّةُ الكون لاختلال النظام
ليت شعري ما حال أربابه شتْ
تانَ ما حالُ أهل ذاك النظام
صُبَّ سوطٌ من الرَّزايا عليها
لم يَرُعْها في غابر الأيام
إنْ أكن ثابتًا لدى كلِّ خطبٍ
صامتًا عند زحمة اللُّوّام
لا أبالي برفع ذا الدهر والخفْ
ضِ، ولا من يفيه بالإكرام
أبعِدوني أو قرِّبوني أو قا
لوا لبيبٌ أو من رعاة السَّوام
ففؤادي من ذي الرَّزيَّةِ مَهمو
مٌ، وصبري من هولها في انهزام
لا تقل مات واحدٌ من ألوفٍ
إنَّ ذا الميْت هو كلّ الأنام
كان في الزُّهد والتَّصلُّبِ في الدي
نِ مثالاً وفي الذّرى خيرَ سامي