أصفوةَ أبناء الشبيبة من فهرِ
وخيرةَ أرباب الفضائل في القطرِ
ونخبة حمّال اليراع ومن شدا
ومن جاز أكناف السِّماكين والنسر
قضيتم حقوقًا أثقلت كلَّ كاهلٍ
ورُضْتم نفوسًا أشمتتها يد الدهر
ويا فرقَدَيْ وادي المسرّة والذي
وصيقليَ العزمِ الذي نبعُه يجري
ويا زارعَيْ حبّ التكاتف بيننا
فأصبح بعد الجدب مزدوجَ الزهر
لئن كنت قد قصّرت عن بذل واجبٍ
فإني على صدقي وودي أخو عسر
ولست براضٍ أن أقابل نفحةً
أجلَّ من الدنيا بنزرٍ من الشعر