من خمر لطفك لو تغار كروم
لازداد في كلف بهن نديمُ
وبمثل واديك التي فيها جرى
سيل المكارم للقريض نهيم
لمحبه من حلمه مطر كما
من سخطه للمبغضين جحيم
قد اشرقت غرر الجنبين بانجم أل
أفضال فهي كواكب ونجوم
خلق ارق من المدامة ان صفت
واريجه عرف الصبا ونسيم
وقع الكلام لدى الرضى مثل الصبا
ولدى الضغينة كالسهام أليم
وكأنه مغنىً لعقل عامر
وكأن هاتيك الصفات تخوم
لله صحة رأيه ولئن سرى
نفس به مثل النسيم سقيم
لبني الطوى كم صانع الحسنى وكم
فوق القلوب صنيعه مرقوم
يبدي الفضيلة في الانام كانها
فرض عليه مقرر محتوم
عذر الذي في الناس ممتهناً غدا
وكذا طباع الحر ليس تلوم
ادعو بطول بقاهُ ما غنى الحما
م وما غدت وجداً تحن رؤُوم