تخطَّ إلى المحتوى

لمن القصائد للثناء أصون

غير معروف

١٩ بيت

المديح

لِمن القصائد للثناء أصون

ولمن إذا بخلت عليه تكون

ولو انني لم أدرِ شخص كماله

أذن تهيم كما تهيم عيون

والزهر ينشر وهو في روض الربى

نفحات طيب وهو ثم مصون

هذا الخطيب اذا انبرى لخطابة

منه الجلامد والصخور تلين

هذا المحامي منه ظل محسداً

قرن وسحَّت من قلاهُ شؤُون

قد شاقنا لسماعه ليشنف ال

آذان منا والزمان ضنين

ولمثله نظمي جدير انما

لسواه كان قد اقتضاه شؤون

فالمال يبتذل القريض وان اكن

اقلعت عنه افانني مغبون

يا حبذا عصر تروج بضاعة ال

آداب عنه البذل كنت اصون

حكم الزمان على الاديب بشرقنا

في فعل ما بالنفس منه يشين

يا من اذا قبس البدور انارة

من عقله دامت وليس تبين

ولربما الشعراء مانوا بالثنا

لكنني بثناك لست امين

اهوى الرجال فانني بكريمهم

صب طروب والهٌ مفتون

ولأنت من خير الرجال وعينهم

اذ تنتقى بين الرجال عيون

ولقد بقيت على هواك كأنما

مني لقد عقدت عليه يمين

يا فاتناً البابنا بكلامه

والوجه في ذاك الفتون فتون

وأَود أن تبدو الكرام واعيني

لأَرى سواهم مالهن جفون

خذها عروساً اذ اليك قد انتمت

اضحى لها في الخافقين رنين

لا زلت يا اخنوخ بدر منابر

والدر نلقط منك وهو ثمين