يَا حُلوةَ العَيْنَيْنِ مَاذَا جَرَى
فَقَدْ تَنَكَّرْتِ لَنَا نَجْوَى
لأيِّ شيءٍ لَمْ أَعُدْ عَنْدَكُمْ
إِلْفَاً كَرِيْمَاً بالمُنَى يُهْدَى
عَاهَدْتِ قَلْبَاً أَنْ تَكُونِي لَهُ
في الوُدِّ مِثْلَ المَنِّ والسَّلوى
فَعْدْتِ فِي العَهْدِ وأَخْلَفْتِهِ
خَلَّفتِ عُذَّالَ الهَوى جَذْلَى
سَالمْتِ أعْدَائِيْ وعَادَيْتِنِيْ
وكُنْتُ بِالسِّلمِ أَنا الأَوْلَى
وعَيْنُ قَلْبِي لا تَرى غيْرَها
وقَلْبُهَا عَنْ حَالِنَا أَعْمَى
أضْحَيْتُ فِي الحُبِّ لكم آَيَةٌ
أهْوى التَّي غَيْرِيْ غَدَتْ تَهْوى