عُقِدَ اللسانُ أمامَ حُبِّك في فَمِي
لولا اتقاد الشوقِ لم أتكَلَّمِ
ماذا أقولُ وقد تجاوزَ أحرُفي
حُبٌّ تَوَهَّجَ في الفؤادِ وفي الدَّمِ
يا أحمد الهادي إليك تحيَّةٌ
مِن نبضِ قلبٍ بالمودَّةِ مُفعَمِ
أنتَ الذي نالَ الفؤادَ وَحُبَّهُ
يا فَرطَ حُبِّي والهوى وتتَيُّمي
صلَّى عليك الله في ملكوتِهِ
أضعاف شوقٍ في صبابة مُغرمِ
صلَّى عليك الله يا كُلَّ المُنى
ما باحَ بِشرًا مَبسَمُ المُتَبَسِّمِ
صلَّى عليك الله في عَليائِهِ
ما صاتَ لحنًا ناطِقُ المُتَرَنِّمِ
صلى عليك الله يا علم الهدى
لولا الصلاة عليك لم أتَنَعَّمِ