تخطَّ إلى المحتوى

يا جلق المجد والعلياء من زمن

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا جلق المجد والعلياء من زمن

أشبعت نفسي ببعض الشوق آمالا

راقت خمائلها بالروض جنتها

فاقت بها بسناء الكون أمصالا

يا عذبة الريق كالأنفاس في جسدي

كأنني بك قد القيت أحمالا

قالوا دمشق فقلت الخير يسكنها

يا دار صحبي وخير الناس امثالأ

كم راقني في هوى الخلان صحبتهم

والعشق يحملني روحا وأوصالا

لها جمال يضاهي الكون أكمله

كالروح والجسم بالوجدان ما زالا

من زاره طيفها يوما بمخْيلةٍ

طاب الحياة وعاش العمر مختالا

قد زادك الله نورا قلَّ ناظره

وكنت حسنا وزدت الخلق إجلالا

اني شريت بها حسنا أعانقه

ولا بدلْتُ بها كنزا ولا مالا

من مبلغ الشعراء المجد قامتها

لم يبلغ العزَّ صعلوك ولا نالا

هيهات أقصد عن عليائها أحدا

والحب ساكنها والعشق ما انهالا

أشواق قلبي من الهجران تقتلني

يا حادي العيس غنِّ الشام موالا

للشام طعم فما طابت مهاجرها

قد رمت وردا من الألوان أشكالأ

للشام ريح وكم طابت نسائمها

بالقلب أهواؤها قد هاج أرتالا