تخطَّ إلى المحتوى

وعاكست في ليلة

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

وعاكسَتْ في ليلة

كُلّ ما في بالي

جاءت بكُلّ بُرود التّعالي

مُبدّلَة رَطبَ اللّسان

بِلسعاتِ الجَمر والحَطب

تسألُ بالتغافلِ وحُروف التجاهُل

لِمنْ تُكتَبُ القصائد ؟

تَسألُ وكأنّ الإخلاصَ بابٌ للانفعال

يَجُرّنا إلى نقاطِ الغَلقِ

وقرارٌ بمنعِ التّجوال

وشباك يُسرّب حروفَ الثّقةِ بالتَّوالي

فمزَّقتُ قليلاً من أوراقي

وألقيتُ من نافذتي بَقايا أقلامي

تُغضبُني

كُلّما حَلّقتُ بكلامي

وإن بالغتُ بوصفِها طارت

مِثلما سيدة تحلّق بِغرورٍ

يُخضعُني لِسنةٍ من الفتورِ

لا يُرمّم وإن سقتهُ بعسلِ الزّهور

وتقفُ التّساؤلات دون أيّ جواب

كأنّها غُبارٌ خرجَ من رحمِ التُّراب

خَسرنا فيها بالغموضِ

تزاحُمَ الثّقة على أعلى الجسورِ

بَنيناهُ بالذّروةِ ، هُدِمَ بالعُزولِ

لا تدعّي الهزلية تَطول

وسَأبني بينَ تقلّبِ الفُصولِ

مُدُناً بالشّعرِ

ننامُ بين شوراِعها والخُطوط

نَتقلَّبُ بالعَرض و الطول

بين الحَركاتِ و السُكون

دونَ فواصلَ و لا إشاراتٍ

تُنذرُ بالمَطرِ و السُّيول

نَحرسُ بالهديانِ

ما تحت سقفِ السُّطور

وبثمانيةِ دقائقَ

نوقِفُ عَواصِفَ سَبعةٍ من الخُيول

ونَعود بكُلّ ما يثيرُ الفُضول .