مهلاً يا حروف الحُبّ
مهلاً يا صفحات الحُبّ
على بوحي و كلماتي
على لُغتي وسُكوني وحركاتي
أعتقد أنّي لسْت باختبارٍ أمام أستاذ
ولسْتُ تلميذاً بفصل نُعارك فيه كرّاس
وكتب وسبورة ومِمْحاة
مهلاً يا تلك الكتب
فأنا لا أؤمنُ بفعل الأمر
ولا بفعل ماضٍ لا يُعنيني فيهما الفاعل
ولا بكان وأخواتها ولا بحتى وأنواعها
ولا بالمبنيّ للمجهول وإن كان قاب قوسين
أنا لا أنتظر مضارعاً
ولا أُضارع لوظائفٍ تعبيريّةٍ ولا إعرابيّة
مهلاً يا دفاتر الحُبّ
أنا لستُ مُختصاً بالرّسم والتشكيل
و لا بالتلوين و التنوين
ولا ممّن يجُرّون ريشتهم على الكسر
ولا يشدّون أقلامهم على شدّة
ولا ممّن يتقلبون بين الرّفع والضمّ والجرّ
ولا بالحروف النّاسخة
عذرا حروف الحُب
أنا لست ممن يواسون
حروف العلّة بحروف العطف
على حساب المدّة في آه صدري
وياء التّمني قبل بياتي ومنامي
وعذراً لغة الحُبّ
لقد اخترعت فوق كُلّ حروفك
حرف جديد أسميته بلاء اللاء