تخطَّ إلى المحتوى

احتلها النعاس و الليل

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

احتلّها النُّعاسُ و اللّيل

فوسائدي احتلّت

وبينَ الحنايا والنّومِ أسرتني

باللّحن و الجَمر و الحَطب

أراقبُ غليانَ أوراقي

ونُضوجِ حُروفِ الغياب

بما لذّ من الحُب وطاب

بعينينِ نامتا على ريشتي

وشَعرٍ مُنسدلٍ كالحريرِ

غَطى الأُنوثةَ بشيءٍ يسير

وكَهدوءِ الصّيفِ

تُعلنُ أنفاسَها تَأخُّرَ الفَجر

وأَني ما زِلتُ الأسيرَ

لخدي عَنّابٍ بِوسائدي حَطّت

لَيتها تشعرُ بلوعةِ الانتظار

وترحمُ حُروفي السَّابحاتِ

بانعكاسِ التّيارِ

وبِرُغمِ غِيابها تنضجُ أشعاري

أتذوقُها بكُلّ خِفيّة

تخوّفا من الرّياء

لِتبوحَ بِما أصابني

في بردِ العراءِ

فهي كُتِبَت بِرقّةِ الاستحياءِ

ليتَها تُناديني بِمنامِ الصّاد و الرّاءِ

نَلعبُ دورَ الغَرام

بسُلطةِ الرّوح هِيّ عشيقةٌ

وفي منامِها أنا العشيقُ .