لا غيم يؤوِّل لي حجرا ملتبسًا
لا طينَ على خاصرتي يسقطُ
هذا اليومَ سأستغفر للطرقاتِ
بموال مكتنز الأطراف
وأهرق سائره بدَدا
فوق خريف يتملق صيغته المثلى
تحت يدي...
أبريل لديه نزَواتٌ ذات غلوٍّ
وأنا أحكي الطرُقَ الصُّفر إليه مفتتحًا للكلسِ
أمام نواظره
تعرفني الطيرُ،
إذن سأناجز ظمأ الفلوات
بدون متاريسّ
ولا حتى بأصابع نيراني
وعليَّ وراء العتَبات بأن أنشئ
لي ظلا
يفضُل للغزلان عن الحاجةِ
لكن وأنا منهمك في الرغبات
جعلتُ أنمّي قدُراتي
ولذا أوقدت على جبلٍ خشبا رخوا
وصحبت إليه معي أُفُقا يتفتح أقواسا ودوائرَ
كانت قبل قليل لاغيةً
ثم تلوت الأورادَ بكل يقين بين يديه...
كيف طغى الماء
إلى أن صار يشير إلى طلل على الشاطئ
بمراياه العالية الجودة؟
ولماذا غيضَ وأنشأ يغري طائفة الطير
بسن شرائعها تحت رعايةِ بجَعةْ؟.