كَثُرَ الحِسانُ..وما بهنّ كرابعهْ
خوْدٌ ..وتطمحُ للسماءِ السابعهْ
َروّتْ عجافَ الروحِ..ويحَ رضابِها
شهدٌ..أذاق القلبَ طعمَ الضائعهْ
كالبدرِ تشرقُ في الضحى وجناتُها
والعينُ شمسٌ في الليالي الناصعهْ
عجباً أرى شمساً تغازلُ بدرّها
يتعاقبانِ على المروجِ الرائعهْ
بقراتُها الظمأى لحصدِ سنابلٍ
تبكي بيادرُها لهولِ الفاجعهْ
هي هكذا سننُ السنينِ تتابعتْ
في كلّ جيلٍ للبطونِ الجائعهْ
قلبي يريدكِ..كيف غيّرّكِ النوى
هل أشتريكِ؟!؟ فأنتِ نِعْمَ البائعهْ
ويْ.. إنّني عشقٌ تقاسمَ قلبَها
وتأبطتْ جمرَ الثلوجِ المائعهْ
أغلقتُ نافذتي..وبابُ حبيبتي
ما زالَ يشرعُ لي بعينٍ دامعهْ
أوليتُ عهدي كلّ أيمانَ الهوى
من لم تصنْ عهدي فليس بنافعهْ