إنَّ الحنينَ إلى لقاكِ يهزّني
فأبوءُ بعد الشوقِ بالخذلانِ
من كنت أُطعمهُ ابتسامةَ لهفتي
ما عاد يوقظُ غفوةَ الوجدانِ
وتعودُ تمنحني الغفيلةُ ركعةً
عوضاً عن الحرمانِ..بالأيمانِ
إنَّ الحنينَ إلى لقاكِ يهزّني
فأبوءُ بعد الشوقِ بالخذلانِ
من كنت أُطعمهُ ابتسامةَ لهفتي
ما عاد يوقظُ غفوةَ الوجدانِ
وتعودُ تمنحني الغفيلةُ ركعةً
عوضاً عن الحرمانِ..بالأيمانِ