تخطَّ إلى المحتوى

لك سحر عين في الفؤاد يقيم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لكَ سحرُ عينٍ في الفؤادِ يقيمُ

سكنُ الهوى في القلبِ وهو نديمُ

كفَّ السهامَ برشقِها سفكَتْ دمي

وارافْ بقلبٍ في الغرامِ يهيمُ

ها قد أتتك الروحُ تبغي وصلَها

هلا سمعت النبضَ فهو سقيمُ

بوصلتُ أيامي وجئت من الورا

ويدي لآلاءِ الدعاءِ تقيمُ

جاءت وعادت من متاهاتِ النوى

وخطايَ في طرقِ الهوى ترنيمُ

ها قد كتبتُ الحرفَ جمرَ قصيدةٍ

ذابَ الكتابُ وحرفُهُ تهويمُ

دونتُ ذاكرةَ الرمالِ قصائداً

وشكتْ لأيامِ السكوتِ علومُ

ما زلتُ من زمنِ الغيابِ أرى بِهِ

وجهي وشعري للزمانِ يدومُ

قد كنتُ لا أهوى وعشتُ حقيقتي

وحقيقتي أني إليك أعومُ

حاولت كسري فانكسرت بلهفتي

وعدلت عني حيثُ كنتُ أقيمُ

فأنا إليك ولا إليك سوى أنا

وأنا لمثلِكَ بالوصالِ أرومُ

يا ليت لي حكمَ الهوى فتكون لي

قمراً ينيرُ وتحتويهِ نجومُ

وحدي انفعالٌ لا أجيدُ لوصفِهِ

وصفاً ووصفُك بالرؤى ترسيمُ

أشعلت روحي والفؤادَ ليشتكي

من لوعةٍ ورؤى اللقاءِ نعيمُ

فمتى متى ومتى سنلقى بعضنا

هو ذا السؤال فمن لنا سيلومُ

ما زلتُ في فنِّ الرجالِ فقيرةً

من ذا سيشرحني لهُ فيهيمُ

عمري هواك وانت عمري كلّه

وأنا انتماؤك والجنونُ قديمُ