عادياتِ القضاء هل من مزيدِ
فلقد جئتِ بالأليم الشّديدِ
أيَّ ركنٍ للحقِ صدَّعتِ فانها
رَ، بناه وأيَّ حصنٍ مَشيد؟
أيّها الموتُ كيف رُعْتَ البرايا
بالمعلّى ربّ العلوم الفريد
أيها الموت أطلق اليوم نفسًا
قَيدتها الحياة شرّ القيود
سيّدي مَنْ تركت بعدك للدي
نِ؟ ومن ذا خلّفت للتوحيد؟
إنّ من عاش في حماك سعيدًا
ثم فارقْتَه لَغيرُ سعيد
أفَلَتْ شمسُ عزِّنا وتوارت
وتولَّت عنا ليالي السّعود
سيّدي هل لهذه الأنفس الحَرْ
رَى سبيلٌ للسلسبيل البَرود
يا شهابَ العُلا وبدرَ المعالي
ومنارَ التّقوى وشمسَ الوجود
من لمسترشدٍ يؤمُّك يسته
ديكَ أم من لطالبٍ مستفيد
يا أبي إنَّ حادثات الليالي
بدَّدتْ نظْم عِقدنا المنضود
يا أبي صَوَّحتْ جِنان أمانيْ
يَ، وأبلى نَواك كلَّ جديد
يا أبي هولُ يوم فقْدك أدهى
في فؤادي من هول يوم الوعيد
يا أبي هل إلى لقاك سبيلٌ؟
إنَّ لقياك يا أبي خيرُ عيد
أأروم السلوان؟ أم أحمل النف
سَ عليه لا والغفورِ الودود
فعليك السّلام حيّاً ومَيْتًا
ولذكراك أقدسُ التّمجيد