يا مقامًا حوى «سلامة»، قُدِّسْ
تَ مقامًا فقد ضممتَ وليّا
تابعًا للهُداة من آل طه
موفيًا بالعقود برّاً تقيّا
سلك المنهج القويم سبيلاً
فغدا عند ربه مرضيّا
فلك الفوزُ يا سلامة والنُّع
مى فقد نلته مقامًا عليّا
بجوار الرحمن عشْ ناعمَ البا
ل قريرًا، أرَّخْتُ عيشًا رضيّا