جلستُ وإيّاها على جذع نخلةٍ
فتسألني أمرًا وكنتُ لها أحكي
وتسألني ماذا جرى لك يا فتًى؟
فقلت لها إنّي حبيبٌ بلا إفك
فإنّ الذي قد ساءني حبّ طفلةٍ
سهرت بها ليلي وكنتٌ به أبكي
وراودني ترك الفتاة وحبّها
فقلت لها حبّي إليك غدا شكّي
فمالت كغصن ثم أنَّتْ وأسجَعت
وقالت بلينا في هواك بلا نُسْك
فعدت وأقدامي تثاقلَ خطوُها
وآلمني فرك الأصابع والشبك
وكنت بها ولهان لا أبتغي سوى
هواها فما لي لا أراها تعي هَتْكي
وأسألها ما بال وجهك شاحبًا
تجيبُ ويصفرُّ الخضَار من الترك