عزمتُ ولان العزم في رفقة الصّحبِ
على أنّني أهوى لقاءكَ يا ربّي
لأنّي أرى الآيات تبهر جاهلاً
فكيف وحالي ما علمت من الكسب
ففي كل يومٍ أبتغي العزم قائلاً
سأفعل لكن حالَ ما بيننا لعبي
فيا ربّ ما لي عندك اليوم رأفةٌ
تريح بها نفسي من السّهل والصّعب
لقد عالجتْ نفسي الحياة بأوبةٍ
إلى اللّه أبغي دونها غَفْرةَ الذّنب
ولي كلّ يوم حاجة أستعيرها
عسى أن تكون الأصل في عودة القلب
أرى أن أحجام الطّيور صغيرةٌ
ولكنّها في الموت أفضل من كلب
إذا ما غشاها الكلب طارت وحلّقت
وعاد إلى حيث المزابلُ في الشّعب
فما بالُ قومي يعلمون هلاكهم
ترى أنهم باقون بالشّر والعيب