يا رِفاقي عَلى منين وَأَنتُم
سَلوة النَفس وَالمُنى يا رِفاقي
قَد شَرِبنا مَعاً سُلاف التَصافي
تُجتَلى بِالأَقداح وَالأَحداق
وَنَشَقنا مِن النَسيم عَليلاً
وَهُوَ ما تَحملون مِن أَخلاق
أُنسكم حلّ مِن لِساني وَقَلبي
فَهَما مِنذ بِنتُم في وَثاق
ما شَكَونا الفراق يَوماً وَلَكن
نَتَشكّى مِن سُوءِ صُنع الفراق