تخطَّ إلى المحتوى

ظبي على الشالوف يرشق أسهما

الكامل

١١ بيت

الهجاء

ظَبيٌ عَلى الشالوف يَرشُق أَسهُماً

مِن لَحظ عَينيهِ فَيصمي الأَفئِدَه

مَن آل عيسى لا يُراعي ذِمَّة

لِمحديٍّ يَستَجير مُحَمَدَّه

حَمل السِلاح قوامه وَعُيونه

وَجُفونه وَخُدوده المُتورّده

السَمهريَّ اللَدنَ وَالثُعَلِيَّ

وَالسَيف اليَمانيَ وَاللَظى المتوقّدَه

أَهوى إِلَيهِ العاشِقون فَلَم يَدَع

سَهماً بِريش الهُدب إِلّا سَدّده

فَالقَوم بَينَ مضرّج وَمُجدّل

أَو مُلصَقٍ مِن فَوق مُهجَتِهِ يَدَه

فَغَدا بِذاك الأَمن مُختَلاً وَقَد

أَضحَت سَلامة مَن يَصيف مُهدّده

وَأَرى الحُكومة قَصّرت في الواجبات

وَلَم تَكُن لِلأَمن ثَمّ مُوطّده

وَالعرف وَالقانون قَد نَصّا عَلى

مَنع السِلاح إِذا تَحوّل مَفسدَه

يا قاضياً لَهِجَ الأَنام بِعَدله

وَبِنَهجه سُبُلَ الهُدى المُستَرشَده

إِقتصّ مشن ذاكَ الغَزال لَنا فَقَد

أَضحَت جَرائمه بِها مُتعدّده