أَيا وَرَقاتِ هَذا البَنكَنُوطِ
همُ قَد أَصدَروكِ بِلا شُروط
بَدَوت لَنا مُرَقَّشَةَ الحَواشي
مُوَشّاةً كَأَفواف المُرُوط
فَكُنت غريبة في كُلّ مَعنى
كَأَنَّك بَعض أَصداف الشُطُوط
تَحاماكِ الشَباب وَكُلّ شَيخ
فَلا لِلمَهر أَنتَ وَلا النُقوط
كَأَنَّكِ مِن نَسيجٍ هَلهلته
يَدان فَلَيسَ فيهِ سِوى الخُيوط
وَكَم مِن أَخطُبُوطٍ فيكِ يَنمو
وَمِن عَلَقٍ يَمُصُّ كَأَخطبوط
وَلو لا الظُلم ما عدّوكِ إِلّا
كَأَسنادٍ مُزَوّرة الخُطوط
لَقَد أَرهقتِ أَقواماً خَساراً
فَعاقبك المَهيمن بِالهُبوط
فَلا تَأسَي بِذاك عَلى سُقوطٍ
فَنَحنُ اليَوم في عَهد السُقوط